بَابٌ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ
الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
١٢٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالا: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَنَا شَبَابَةُ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟ قَالَ: كَانَ يَقْعُدُ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
١٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا شَبَابَةُ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابرِ بْنِ سَمُرَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟ قَالَ: كَانَ يَقْعُدُ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
١٢٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يَقُومُ. قَالَ: قُلْتُ: أَكُنْتَ تُجَالِسُهُ قَالَ: نَعَمْ.
١٢٧٢ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا صلى افجر يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
١٢٧٣ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
[١٢٦٩] إِسْنَاده حسن، أخرجه مُسلم فِي الْمَسَاجِد فِي بَاب فضل الْجُلُوس فِي مُصَلَّاهُ بعد الصُّبْح (ج١ ص٢٣٥) من طَرِيق غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ. وَهُوَ عِنْده من طرق عَن سماك بِهِ.[١٢٧٠] إِسْنَاده حسن، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج١ ص٣٥٠، ص٢٣٨) عَن إِسْرَائِيل بِهِ، وَهُوَ فِي حَدِيث السراج أَيْضا ص٩٦ وَكَذَا الْأَحَادِيث الْآتِيَة إِلَّا رقم: ١٢٧٣.[١٢٧١] إِسْنَاده حسن.[١٢٧٢] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَحْمد (ج٥ ص٩١) عَن حُسَيْن بن عَليّ عَن زَائِدَة بِهِ.[١٢٧٣] إِسْنَاده حسن، وَقد مر من طَرِيق شُعْبَة. أَيْضا رقم: ١٢٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.