عَنْ عَمِّهِ قَالَ: حَدثنِي صَاح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرٌ يَجْرِي، يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْم خمس مرار مَاذَا كَانَ مُبْقِيًا مِنْ دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لَا شَيْءَ قَالَ: فَإِنَّ الصَّلَوَاتَ الْخَمْسَ يُذْهِبْنَ الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ الْمَاءُ الدَّرَنَ.
١٢٦٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَاذَا تَرَوْنَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
١٢٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنُ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهْرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يُبْقِينَ مِنْ دَرَنِهِ.
= رجال الشَّيْخَيْنِ أخرج لَهُ مُسلم فِي الاستشهاد وَالْبُخَارِيّ أَيْضا مُتَابعَة وَهُوَ صَدُوق لَهُ أَو هام كَمَا فِي التَّقْرِيب.[١٢٦٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد وَابْنه (ج١ ص١٧٧) وَابْن خُزَيْمَة (ج١ ص١٦٠) وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط رقم: ٦٤٧٢، وَالْحَاكِم (ج١ ص٢٠٠) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب (ج٣ ص٤٢) كلهم من طَرِيق ابْن وهب بِهِ. وَقَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ فَإِنَّهُمَا لم يخرجَا لمخرمة بن بكير، وَالْعلَّة فِيهِ أَن طَائِفَة من أهل مصر ذكرُوا أَنه لم يسمع من أَبِيه لصِغَر سنه، وَأثبت بَعضهم سَمَاعه مِنْهُ، وَكَذَا قَالَه الذَّهَبِيّ. وَقَالَ الألباني فِي الإرواء (ج١ ص٤٨) : وَالتَّحْقِيق فِي مخرمَة أَن رِوَايَته عَن أَبِيه وجادة من كِتَابه قَالَه أَحْمد وَابْن معِين وَغَيرهمَا، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: سمع من أَبِيه قَلِيلا كَمَا فِي التَّقْرِيب، وَقد أخرج لَهُ مُسلم خلافًا لما سبق عَن الْحَاكِم، وَإِنَّمَا كَانَ يروي عَن أَبِيه وجادة صَحِيحَة وَهِي حجَّة فَالْحَدِيث صَحِيح انْتهى. وصححها السُّيُوطِيّ فِي الدّرّ المنثور (ج٣ ص٣٥٤) وَقَالَ الهيثمي: رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح، الْمجمع (ج١ ص٢٩٧) وَذكره مَالك بلاغاً عَن عَامر بِهِ، الْمُوَطَّأ (ج١ ص٣٥٥) .[١٢٦٨] مُحَمَّد بن عِيسَى من رجال الثِّقَات لِأَبْنِ حبَان، وَأَبُو حُذَيْفَة مُوسَى بن مَسْعُود صَدُوق سيء الْحِفْظ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٥١٥) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.