١٥٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا الْمَخْزُومِيُّ، ح
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَخْرَمِيّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ ح
وَحَدَّثَنِي أَبُو يحيى ثَنَا عفانبن مُسْلِمٍ قَالُوا: أَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ (١)
١٥٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا المَخْزُومِي نَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا.
١٥٢٦ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقُ الْحَضْرَمِيُّ قَالا: ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا.
١٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
(١) كتبه على هَامِش الأَصْل.[١٥٢٤] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر رقم: ١٥٥٢، وَأخرجه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده (ج٣ ص٤٤٤)[١٥٢٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن رَاهَوَيْه (ج٢ ص٦٤٥)[١٥٢٦] إِسْنَاده صَحِيح مُكَرر مَا قبله.[١٥٢٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٧٧) عَن الْحسن الْحلْوانِي عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ، وَزَاد: قَالَ: فَقَالَت عَائِشَة: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تتحروا بصلاتكم طُلُوع الشَّمْس وَلَا غُرُوبهَا فتصلوا عِنْد ذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.