ابْن عُثْمَانَ الْخِيرَامِيِّ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ مُعَطِّلٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ سَاعَةٍ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلَعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ سَلْ، فَالصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِي الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ، فَإِذَا اسْتَوَتْ عَلَى رَأْسِكَ فَدَعِ الصَّلاةَ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ حَاجِبِكَ الأَيْمَنِ فَصَلِّ، فَالصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ.
١٥٢١ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاة بعد التصر.
١٥٢٢ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا.
١٥٢٣ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صَفْرَةَ يَخْطُبُ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا صَلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلا حِينَ تَسْقُطُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَسْقُطُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.
[١٥٢١] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد روى من طَرِيق هِشَام بن حُجَيْر عَن طاس بن مَرْفُوعا انْظُر الْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٤٥٣)[١٥٢٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٧٧٩ من طري بهز عَن وهيب بِهِ.[١٥٢٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّيَالِسِيّ رقم: ٨٩٦ وَعنهُ ابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٢٤٩) وَكَذَا من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ (ج٧ ص٢٨٣) عَن شُعْبَة بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٥ ص١٥، ٢٠) وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٢٥٦) وَالطَّبَرَانِيّ والطَّحَاوِي (ج١ ص١٠٥) من طرق عَن شُعْبَة بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.