أَهْلٌ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ (١) انْصَرف انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عُمَرُ بْنُ عَبَسَةَ! انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعْطِي الرَّجُلُ هَذَا كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَقَّ عَظْمِي وَاقْتَرَبَ أَجْلِي وَمَا بِي من احاجة أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
١٥١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاهِلِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَيَّاضٌ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَا أُصَلِّي فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ متقبلة حَتَّى تنتصف النَّهَارُ، لَعَلَّهُ قَالَ: فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاة حَتَّى يمِيل الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، شَكَّ ابْنُ وَهْبٍ. حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
١٥٢٠ - حَدَّثَنَا الْحسن بن داؤد، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ
(١) فِي الأَصْل: لَهُ، وَفِي هامشه: لَعَلَّه: ثمَّ، بدل لَهُ.[١٥١٩] لم أجد تَرْجَمَة الْبَاهِلِيّ، وَأخرجه أَبُو يعلى رقم: ٦٥٥ وَعنهُ ابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج٣ ص٦٨) والموارد (ص١٦٣) عَن أَحْمد بن عِيسَى الْمصْرِيّ عَن ابْن وهب بِهِ، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ (ج١ ص٨٢) وَمُسلم (ج١ ص٢٧٥) من طَرِيق حَفْص عَن أبي هُرَيْرَة مُخْتَصرا.[١٥٢٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن حبَان كَمَا فِي الْمَوَارِد (ص١٦٣) وَالْإِحْسَان (ج٣ ص٤٢) من طَرِيق يحيى بن الْمُغيرَة عَن ابْن أبي فديك بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.