أَبُو الأَشْهَبِ الْعَطَارِدِيُّ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ قثنا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ: تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمُّ بِكُمْ مَنْ بَعْدُكُمْ، لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ.
١٢٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفٌ قَالَ: إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ وَلا يُنَاجِ رَجُلًا دُونَ صَاحِبِهِ.
١٢٨٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيِّ قثنا أَبِي ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا "جَاءَ" (٢) وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَتْجَرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ.
بَابٌ يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا
١٢٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّباح أَنا إِسْمَعِيل عَنْ أَيُّوبَ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوب قثنا إِسْمَعِيل بْنُ عُلَيَّةَ قثنا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ
(١) فِي حَدِيث السراج: عُثْمَان بن مُحَمَّد وَالصَّوَاب عمر بن مُحَمَّد.(٢) سقط من الأَصْل.[١٢٨٨] إِسْنَاده صَحِيح وَذكره فِي "حَدِيث السراج" (ص٩٧) .[١٢٨٩] إِسْنَاده حسن، أخرجه الدَّارقطني (ج١ ص٢٧٦) عَن يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد عَن عمر بن مُحَمَّد بِهِ. وَقَالَ الزَّيْلَعِيّ فِي نصب الرَّايَة (ج٢ ص٥٦) : سَنَده جيد وَرَوَاهُ السراج فِي حَدِيثه (ص٩٧) أَيْضا، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط رقم: ٧٢٨٢ عَن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الأخرم ثَنَا عمر بن مُحَمَّد بِهِ، وَقَالَ الهيثمي فِي الْمجمع (ج٢ ص٤٦) : فِيهِ مُحَمَّد بن الْحسن فَإِن كَانَ ابْن زبالة فَهُوَ ضَعِيف: قلت: بل هُوَ ابْن الزبير الْأَسدي الْكُوفِي الْمَعْرُوف بِابْن التل صَدُوق رُبمَا وهم كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٣٨٧) رَاجع الإرواء (ج٢ ص٣١٧) .[١٢٩٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب فِي بَاب رَحْمَة النَّاس والبهائم (ج٢ ص٨٨٨) عَن مُسَدّد، وَمُسلم (ج١ ص٢٣٦) عَن زُهَيْر كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَحَدِيث زِيَاد بن أَيُّوب عِنْد النَّسَائِيّ رقم: ٦٣٦ وَهُوَ عِنْد الشَّيْخَيْنِ من طرق عَن أَيُّوب بِهِ وَذكره السراج فِي حَدِيثه (ص٩٧، ٩٨) وَكَذَا مَا بعده إِلَى آخر الْبَاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.