بَابٌ فِي إِبَاحَةِ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
٧٨٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا، سَمِعْتُ هَارُونَ يَقُولُ: قُلْتُ لأَبِي نُعَيْمٍ: إِنَّ أَصْحَابَ ابْنِ عُيَيْنَةَ لَا يَقُولُوَنَ عَنْ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ هَؤُلاءِ.
٧٨٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا.
٧٨٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعُهَا.
٧٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ ابْنٌ لَهُ: لَنَمْنَعَهُنَّ، قَالَ: فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَقُولُ: لَنَمْنَعَهُنَّ.
[٧٨٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَرَوَاهُ بشر بن مَنْصُور عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن عمر، وَقَالَ ابْن عدي فِي الْكَامِل (ج٥ ص١٧٣١) أَخطَأ بشر فِي هَذَا الْإِسْنَاد، إِنَّمَا هُوَ عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأخرج أَبُو يعلى من حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ كَمَا فِي الْمجمع (ج٢ ص٣٣) وَقَالَ: رِجَاله الصَّحِيح وَلَعَلَّه فِي الْكَبِير، وَالله أعلم.[٧٨٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي النِّكَاح فِي بَاب اسْتِئْذَان الْمَرْأَة زَوجهَا فِي الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد (ج٢ ص٧٨٨) عَن عَليّ بن عبد الله، وَمُسلم فِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد (ج١ ص١٨٣) عَن عَمْرو النَّاقِد وَزُهَيْر ابْن حَرْب ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهِ.[٧٨٧] إِسْنَاده صَحِيح، أَشَارَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح (ج٢ ص٣٤٧) إِلَى رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ وَعَزاهُ للْإِمَام الْمُؤلف.[٧٨٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب اسْتِئْذَان الْمَرْأَة زَوجهَا بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد (ج١ ص٧٨٨) إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب اسْتِئْذَان الْمَرْأَة زَوجهَا بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد (ج١ ص١٢٠) من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر بِهِ، وَهُوَ عِنْد عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف (ج٣ ص١٤٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.