١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ح
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِرَانِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعت الْأسود وَمَسْرُوقًا قَالا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا يَوْمًا قَطُّ إِلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
١٥٢٩ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مكرم ثَنَا مُسلم بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسُ بن أبي إِسْحَق عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ قَطُّ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي إِلا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ.
١٥٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالا: ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: فَقَدْ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا وَنَهَى عَنْهُمَا، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يُصَلِّيهِمَا، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا وَلَكِنْ قَوْمَكَ أَهْلُ الدِّينِ قَوْمٌ صِغَارٌ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ وَقَدْ أَحْسَنَ.
١٥٣١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عبد الله ثن جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَنَا مِسْعَرٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي
[١٥٢٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب مَا يُصَلِّي بعد الْعَصْر من الْفَوَائِت وَنَحْوهَا (ج١ ص٨٣) عَن مُحَمَّد بن عرْعرة، وَمُسلم (ج١ ص٢٧٧) من طَرِيق مُحَمَّد بن جَعْفَر كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ، وَحَدِيث يزِيد بن هَارُون وَبشر بن عمر عِنْد أبي عوَانَة (ج٢ ص٢٦٣) .[١٥٢٩] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ فِي طَرِيق يُونُس. انْظُر مَا قبله رقم: ١٥٢٨.[١٥٣٠] إِسْنَاده صَحِيح، ذكره عَليّ المتقي فِي الْكَنْز (ج٨ ص١٨١) رقم: ٢٢٤٧٥ عَن الإِمَام الْمُؤلف رَحمَه الله، وَأخرجه أَحْمد (ج٦ ص١٤٥) وَابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج٣ ص٥١) والموارد (ص١٦٤) من طَرِيق شُعْبَة عَن الْمِقْدَام بِهِ بِلَفْظ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا نهى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الصَّلَاة إِذا طلعت الشَّمْس.[١٥٣١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٦ ص٢٤١) من طَرِيق عَمْرو بن مرّة، وَالْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٤٥٨) من =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.