عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ مِنْهُ عَلَى سَبْعَةٍ، وَأمر لَا يَكُفَّ شَعْرَهُ وَلا ثِيَابَهُ.
٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا شُعْبَةُ وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ وَلا أَكُفُّ ثَوْبًا وَلا شَعْرًا.
٣٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّازَّقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاؤُسًا يَقُولُ: يَحْسَبُ عَمْرٌو أَنَّهُ يُأْثِرُ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ، وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ شَعْرًا أَوْ ثَوْبًا.
٣٣٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ وَلا يَكُفُّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا.
٣٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضْرٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ وَجهه وَكَفاهُ وركتباه وَقد ماه.
[٣٣١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١١ ص٩) من طَرِيق مُحَمَّد بن الْمنْهَال عَن يزِيد بِهِ.[٣٣٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص١٨٠) .[٣٣٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص١٨٠) عَن مُحَمَّد بن مُسلم وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد عَن عمر بِهِ، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق سُفْيَان وَالله أعلم، وراجع لحَدِيث سُفْيَان رقم: ٣٢٧.[٣٣٤] أخرجه ابو داؤد (ج١ ص٣٣٧) وَأحمد (ج١ ص٢٠٨) وَالتِّرْمِذِيّ (ج١ ص٢٣٢) وَالنَّسَائِيّ بقم: ١٠٩٥ كلهم عَن قُتَيْبَة بِهِ، وَمن طَرِيق ابْن حبَان (ج٣ ص١٩٣) وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن (ج٢ ص١٠١) والمعرفة =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.