فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ، قَالَ شُعْبَةُ: وَزَادَ فِيهِ عَوْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ: وَكَانَ تَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ.
٣٧٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُوسَى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَزِيَادَةُ بْنُ أَيُّوبٍ قَالُوا: ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ أَنه سمع من عبد الله يَقُولُ: جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ وَنَحْنُ عَلَى أَتَانٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِعَرَفَةَ فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْنَا عَنْهَا، وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ، وَدَخَلْنَا إِلَى الصَّفِّ فَلَمْ يَقُلْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا.
٣٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزُّهْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ الْقُشَيْرِيُّ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَوْ قَالَ: يَوْمُ الْفَتْحِ، وَهُوَ يُصَلِّي أَنَا وَالْفَضْلُ مُرْتَدِفَانِ عَلَى أَتَانٍ، فَقَطَعْنَا الصَّفّ، ونزلنا عَنْهُم ثُمَّ وَصَلْنَا الصَّفَّ، وَالأَتَانُ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَمْ تَقْطَعِ صَلاتَهُمْ.
٣٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ: وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلْتُ بِمَنَى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ، فَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاحْتِلامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ بِمِنَى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ
[٣٧٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٦) من حَدِيث سُفْيَان بِهِ.[٣٧٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٦) عَن إِسْحَاق وَابْن حميد كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ، وَهُوَ عِنْد عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٢٩) وَفِي "حَدِيث السراج" (ص٣٢ وَكَذَا مَا بعده إِلَى رقم: ٣٩٤) .[٣٧٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْعلم فِي بَاب مَتى يَصح سَماع الصَّغِير (ج١ ص١٧) وَفِي الصَّلَاة فِي بَاب ستْرَة الإِمَام (ج١ ص٧١) وَفِي الْأَذَان فِي بَاب وضوء الصّبيان (ج١ ص١١٩) عَن إِسْمَاعِيل وَعبد الله بن يُوسُف والقعنبي ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم (ج١ ص١٩٦) عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.