عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ عَلَى السَّرِيرِ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ، قُلْتُ: وَبَيْنَهُمَا جِدَارٌ؟ فَقَالَتْ: لَا، هُوَ فِي الْبَيْتِ.
٤٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا حَفْصُ (١) بْنُ غَيَّاثٍ ثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ المراة فَقَالَت: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ بِحِذَائِهِ.
٤٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا إِيَاسُ بْنُ دَغْفَلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مِثْلُ الْجَنَازَةِ.
٤٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالا: ثَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مِعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
٤٢٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ
(١) وَفِي الْهَامِش: جَعْفَر بل الصَّوَاب: حَفْص.[٤٢٠] فِي إِسْنَاده حجاج بن أَرْطَاة صَدُوق كثير الْخَطَأ والتدليس كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٩٥) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَتَابعه أياس وَغَيره كَمَا سَيَأْتِي بعده فَالْحَدِيث صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن رَاهْوَيْةِ فِي الْمسند (ج٢ ص١٤٦) .[٤٢١] إِسْنَاده صَحِيح، وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ رقم: ١٤٥٢ عَن اياس بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٦ ص٦٤، ٨٦) من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن مَيْمُون وَالْأَوْزَاعِيّ كِلَاهُمَا عَن عَطاء بِهِ.[٤٢٢] رِجَاله ثِقَات لَكِن الْوَلِيد بن مُسلم مُدَلّس وَقد عنعنه وَقد تَابعه أَبُو الْمُغيرَة عِنْد الإِمَام أَحْمد (ج٦ ص٨٦) فَالْحَدِيث صَحِيح.[٤٢٣] رِجَاله ثِقَات: أخرجه النَّسَائِيّ رقم: ١٦٦، من طَرِيق شُعَيْب بن اللَّيْث، وَأحمد (ج٦ ص٢٦٠) عَن يُونُس =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.