رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ: إِنَّ الْكَلْبَ الأَسْوَدَ شَيْطَانٌ.
٤٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا: أَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبْسَطُ لَهُ الْخُمْرَةُ فِي الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا. فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَ ثَوْبُهُ ثِيَابِي وَأَنَا حَائِضٌ.
٤٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم أَن وَكِيعٌ ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ وَبَعْضُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٤٣٤ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيِّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
٤٣٥ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّد ثَنَا داؤد بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[٤٣٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الصَّلَاة فِي بَاب إِذا أصَاب ثوب الْمُصَلِّي امْرَأَته إِذا سجد (ج١ ص٥٥) وَفِي بَاب إِذا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فرَاش فِيهِ حَائِض (ج١ ص٧٤) وَفِي آخر الْحيض (ج١ ص٤٧) من طَرِيق أبي عوَانَة وخَالِد بن عبد الله وهشيم وَعبد الْوَاحِد كلهم عَن الشَّيْبَانِيّ بِهِ. وَرَوَاهُ مُسلم فِي الصَّلَاة فِي بَاب جَوَاز الْجَمَاعَة فِي النَّافِلَة والصالة على الْحَصِير (ج١ ص٢٣٤) من طَرِيق خَالِد وَعباد بن عباد كِلَاهُمَا عَن الشَّيْبَانِيّ بِهِ. وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه فِي الْمسند (ص٢٣٣) .[٤٣٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي بَاب ستْرَة الْمُصَلِّي (ج١ ص١٩٨) عَن ابْن أبي شيبَة وَزُهَيْر كِلَاهُمَا عَن وَكِيع بِهِ. وَهُوَ عِنْد ابْن رَاهْوَيْةِ فِي الْمسند (ج٢ ص٥٦٤) وَمن طَرِيق ابْن رَاهْوَيْةِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: ٧٦٩ أَيْضا.[٤٣٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٦ ص٨٦) عَن أبي الْمُغيرَة عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب على الْخمْرَة (ج١ ص٥٦) من طَرِيق عقيل، وَمُسلم (ج١ ص١٩٧) من طَرِيق سُفْيَان كِلَاهُمَا عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، رَاجع رقم: ٤٢١.[٤٣٥] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَحْمد (ج٦ ص٦٤) عَن يُونُس بِهِ، رَاجع رقم: ٤٣٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.