الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ حَيْثُ مَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَوَاتُ فَصَلِّ فَهِوُ لَكَ مَسْجِدٌ.
٤٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الأَعْمَشَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا؟ قَالَ: الْمَسْجِد الْحَرَام، قَالَت: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا، قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ فَإِنَّ الأَرْضَ كُلُّهَا مَسْجِدٌ.
٤٩٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أول؟ قَالَ: مَسْجِد الْحَرَامُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَوَاتُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ.
٤٩٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَكِيع ناسفيان عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ ثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي سَيَّارٌ عَنْ أَبِي أُمَامَة عَن النيب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ: فَضَّلَ أُمَّتِي عَلَى الأُمَمِ، بَعَثَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَجُعِلَ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَحَيْثُ مَا أَدَرَكَ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةُ كَانَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنَصَرَنِي بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَين يَدي شهر يُقْذَفُ فِي
[٤٩٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَأخرجه الْحميدِي (ج١ ص٧٤) عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ، وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٥) من طَرِيق عبد الْجَبَّار عَن سُفْيَان بِهِ.[٤٩٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٢٦٨) عَن يُوسُف بن مُوسَى بِهِ.[٤٩٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٥) عَن سلم بن جُنَادَة عَن وَكِيع بِهِ، وَعبد الرَّزَّاق (ج١ ص٤٠٣) عَن الثَّوْريّ بِهِ، وَقد رَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ. رقم: ٤٦٢ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان (ج٣ ص٦٤) من طَرِيق شُعْبَة عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَعبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الْأَعْمَش بِهِ أَيْضا.[٤٩٨] إِسْنَاده صَحِيح، رَوَاهُ أَحْمد (ج٥ ص٢٤٨) من طَرِيق مُحَمَّد بن أبي عدي عَن سُلَيْمَان بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.