٥١٧ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَن أبي إحساق عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشْرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشْرَ شَهْرًا ثُمَّ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَكَانَ يُحِبُّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) (الْبَقَرَة: ١٤٤) قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ (١) اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الَمَقْدِسِ فَقَالَ: يَشْهَدُ أَنْ قَدْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ (٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُمْ رُكُوعٌ.
٥١٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ: فَقَالَ السُّفَهَاء م نالناس: (مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا) قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ (قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاء إِلَى الصِّرَاط مُسْتَقِيمٍ) (الْبَقَرَة: ١٤٢) .
٥١٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي قِبَاءٍ جَاءَهُمْ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ قُرْآنٌ (٣) وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَاسْتَقْبَلُوهَا وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا بِوُجُوهِهُمْ إِلَى الْكَعْبَةِ.
(١) وَكتب فَوْقه بَين الطسور: النَّبِي.(٢) كتب فَوْقه بَين السطور: رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.(٣) فِي الاصل بَين السطور: عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآنًا، وَكتب "قُرْآنًا" على هامشه.[٥١٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب التَّوَجُّه نَحْو الْقبْلَة حَيْثُ كَانَ (ج١ ص٥٧) عَن عبد الله بن رجآء عَن إِسْرَائِيل، بِهِ، وَفِي خبر الْوَاحِد (ج٢ ص١٠٧٧) عَن يحيى عَن وَكِيع بِهِ، وَحَدِيث هناد عِنْد التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير (ج٤ ص٦٩) .[٥١٨] إِسْنَاده صَحِيح، وَالزِّيَادَة فِي حَدِيث عبد الله بن رَجَاء عِنْد البُخَارِيّ أَيْضا.[٥١٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير (ج٢ ص٦٤٥) عَن خَالِد بن خَالِد بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.