٥٤٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالا: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَن شُتَيْر بَين شكّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ: شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلاةِ الْعَصْرِ مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارا ثمَّ صلاهما بَيْنَ الْعِشَائَيْنِ.
٥٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الصَّباح أبنا أَبُو الْجَوَّابِ ثَنَا عَمَّارٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْعَصْرِ فَصَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى صَلاةَ الْعَصْرِ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيوتَهُمْ نَارًا.
٥٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالا: ثَنَا وَكيِعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ (١) عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ عَلَى فُرْضَةٍ مِنْ فُرَضِ الْخَنْدَقِ وَقَالَ: شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ أَوْ بُيُوتَهُمْ أَوْ بُطُونَهُمْ أَوْ أَجْوَافَهُمْ نَارًا.
٥٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَالْمُلائِيُّ، وَثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدٌ، هَارُونُ، وَثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالَ يزِيد: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدٍ الأَيَامِيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ
(١) فِي الأَصْل الْخِيَار، وَالصَّوَاب مَا أثنتناه.[٥٤٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم انْظُر رقم ٥٤١.[٥٤٣] فِي إِسْنَاده أَحْمد بن مُحَمَّد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات (ج٨ ص٤١) وَقَالَ: يغرب، وَذكره الْحَافِظ فِي اللِّسَان (ج١ ص٣٠١) وَبَقِيَّة رحاله ثِقَات وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ٥٤١، ٥٤٢.[٥٤٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٦) من طَرِيق وَكِيع ومعاذ كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ.[٥٤٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٧) عَن عون بن سَلام عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.