٥٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
٥٦٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ.
٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قُلْنَا لِعَائِشَةَ: إِنَّ فِينَا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ، قَالَتْ: أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ، قَالَتْ: كَذَاكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ.
٥٦٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٍ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا مَسْرُوقٌ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِلاهُمَا لَا يَأْلُوا عَنِ الْخَيْرِ، أَحَدُهُمَا يُؤَخِّرُ الْفِطْرَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو مُوسَى، وَالآخَرُ يُعَجِّلُ الْفِطْرَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ، فَقَالَتْ: أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْفِطْرَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَتْ: كَذَاكَ
[٥٦٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٥٥٩.[٥٦٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّوْم فِي بَاب مَتى يحل فطر الصَّائِم (ج١ ص٢٦٢) من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن هِشَام بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم فِي الصَّوْم فِي بَاب فضل السّحُور وتأكيد اسْتِحْبَابه واستحباب تَأْخِيره وتعجيل الْفطر (ج١ ص٣٥١) عَن يحيى بن يحيى وَأبي كريب وَابْن نمير قَالُوا: أخبرنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِهِ.[٥٦٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقك: ٢١٦٠ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد بِهِ.[٥٦٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٣٥١) من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن أبي عَطِيَّة بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ رقم: ٢١٦١ من طَرِيق سُفْيَان عَن الْأَعْمَش بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.