الْخَطَّابِ رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: الصَّلاةُ، فَقَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأْسِهِ فَقَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتَهُمْ أَنْ صَلُّوهَا كَذَلِكَ.
٥٧٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا ابْن ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَتْهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهُ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ فَرَقَدَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلاهَا وَقَالَ: إِنَّهَا لِوَقْتِهَا لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي.
٥٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْيَمَان أَن شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ابْن الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضْيَ الله عَنْهَا قَالَ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَمَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: الصَّلاةُ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اينتظرها أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ، وَلا يُصَلَّى (١) يَوْمَئِذٍ إِلا بِالْمَدِينَةِ، وَكَانُوا يُصَلُّونَ الْعَتَمَةَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ غَسَقُ اللَّيْل إِلَى ثلث الأَوْلِ.
٥٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَعْتَمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعشاء ذاتليلة فَنَادَاهُ
(١) وَفِي الأَصْل: يصل.[٥٧٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج٢ ص٢٢٩) عَن إِسْحَاق بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن مُحَمَّد بن بكر بِهِ، وَكَذَا من طَرِيق حجاج بن مُحَمَّد وَعبد الرَّزَّاق كلهم عَن ابْن جريج بِهِ، وَهُوَ عِنْد ابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده (ج٢ ص٤٦٤) .[٥٨٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب وضوء الصّبيان وَمَتى يجب عَلَيْهِم الْغسْل، وَفِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ والغلس (ج١ ص١١٩) عَن أبي الْيَمَان بِهِ. وَرَوَاهُ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب فضل الْعشَاء (ج١ ص٨٠) وَفِي بَاب النّوم قبل الْعشَاء لمن غلب (ج١ ص٨١) من طَرِيق عقيل وَصَالح بن كيسَان كِلَاهُمَا عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَأخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٩) من طَرِيق يُونُس عَن الزُّهْرِيّ بِهِ.[٥٨١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج١ ص٥٥٨) وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج١ ص١٧٧) عَن مُحَمَّد بن رَافع بِهِ، رَوَاهُ الْبَزَّار كَمَا فِي الْكَشْف (ج١ ص١٩١) عَن الْحُسَيْن بن مهْدي عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.