اللَّيْلُ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِه الصَّلاةَ أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ثَنَا عَمَّارٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً جَيْشًا حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: صلى الناص وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاةَ، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا حَتَّى قَرُبَ نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
٦٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالا: ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخر صلاةالعشاء الآخِرَةَ.
٦٠٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَالِي بَعْضُ تَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَكَانَ لَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا.
٦٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا النَّضْرُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ
[٦٠٢] فِيهِ الْأَعْمَش وَهُوَ مُدَلّس وَأخرجه أَحْمد (ج٣ ص٣٦٧) عَن أبي الْجَواب بِهِ.[٦٠٣] رِجَاله ثِقَات، وَفِيه الْأَعْمَش وَهُوَ مُدَلّس وَقد عنعن.[٦٠٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٩) عَن يحيى بن يحيى وقتيبة وَابْن أبي شيبَة كلهم عَن أبي الْأَحْوَص بِهِ.[٦٠٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزَّوَال (ج١ ص٧٧) عَن حَفْص بن عمر، وَفِي الْأَذَان فِي بَاب الْقِرَاءَة فِي الْفجْر (ج١ ص١٠٦) عَن آدم كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بن أتم مِنْهُ، وَأخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٠) من طَرِيق خَالِد بن الْحَارِث ومعاذ كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ.[٦٠٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٠) من طَرِيق سُوَيْد بن عَمْرو الْكَلْبِيّ عَن حَمَّاد بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.