٦٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَثَنَا زِيَادُ ابْن أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ قَالُوا: ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءُ قَالَ: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلاةَ فَجَاءَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًا فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَذَكَرْتُ لَهُ صَنِيعَ ابْنِ زِيَادٍ فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَضَرَبَ عَلَى فَخْذِي، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخْذِي كَمَا ضَرْبُتَ فَخْذَكَ فَقَالَ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَتَيْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ صَلُّوا فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ، وَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا صَلَّيْتَ مَعَهم وَلَا يقبل أَحَدُكُمْ: إِنِّي صَلَّيْتُ فَلا أُصَلِّي.
٦٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: سَمِعت أَبَا العلاية الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَن أبي ذرعن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ضَرَبَ فَخْذَهُ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٦٣٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلاةَ فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ فَضَرَبَ فَخْذِي فَقَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلْ صَلاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةٌ.
٦٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ؟
[٦٣٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣١) عَن زُهَيْر بن حَرْب عَن إِسْمَاعِيل بن علية بِهِ، وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٣٨٠) وَمن طَرِيق أَحْمد (ج٥ ص١٤٧) عَن سُفْيَان عَن أَيُّوب بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٥ ص١٦٠) عَن إِسْمَاعِيل بِهِ أَيْضا.[٦٣٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣١) من طَرِيق خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة بِهِ.[٦٣٥] إِسْنَاده صَحِيح.[٦٣٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣١) عَن خلف بن هِشَام وَأبي الرّبيع الزهْرَانِي وَأبي كَامِل الجهدري ثَلَاثَتهمْ عَن حَمَّاد بن زيد بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.