عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيمُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ فَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فتختلف قُلُوبكُمْ، ليلني مِنْكُمْ أُولُوا الأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ.
٧٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ثَنَا حَفْصٌ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ، قَالُوا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصَّفَّ الْمُقَدَّمِ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.
٧٤٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ ابْن طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلْ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.
٧٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ ابْن مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْتِي الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ فَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا أَوْ صُدُورَنَا وَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ.
٧٥١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ ثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ الأَيَامِيِّ ثَنَا طَلْحَةُ
[٧٤٨] إِسْنَاده حسن، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج٢ ص٢٠٠) من طَرِيق أَحْمد بن حَفْص عَن أَبِيه حَفْص بِهِ.[٧٤٩] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر بِهَذَا الْإِسْنَاد رقم: ٧٣٩.[٧٥٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو داؤد (ج١ ص٢٥٠) وَالنَّسَائِيّ رقم: ٧١٢ من طَرِيق مَنْصُور عَن طَلْحَة بِهِ، وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ رقم: ٧٤١، وَابْن خُزَيْمَة (ج٣ ص٢٤) وَأحمد (ج٤ ص٣٠٤) وَابْن الْجَارُود رقم: ٣١٦ وَالْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص١٠٣) والدرامي (ج١ ص٢٨٩) من طَرِيق شُعْبَة عَن طَلْحَة بِهِ، وَسَيَأْتِي طَرِيق شُعْبَة عِنْد الْمُؤلف رقم: ٧٥٤ وَلم أَجِدهُ من طَرِيق مَالك بن مغول.[٧٥١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن حبَان (ج٣ ص٢٩٥) الْمَوَارِد (ص١١٣) من طَرِيق جرير بن حَازِم سَمِعت =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.