الْجُزْءُ التَّاسِعُ مِنْ أَجْزَاءِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، رب يسر وأعلن وَوَفِّقْ وَالْطُفْ يَا كَرِيمُ.
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ الْمَرَوْزِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مِائَةٍ قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازَنَ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: أَنَا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ قَالَ:
٨٢٥ - أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مهْرَان الثَّقَفِيّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلامُ (١) عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ كَلِمَاتٍ كَانَ يُعَظِّمُهُنَّ جِدًا، قُلْتُ فِي الْمَثْنَيَيْنِ كِلاهُمَا، قَالَ: بَلْ فِي الْمَثْنَى الآخِرِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّم وَأَعُوذ الله مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ قَالَ: كَانَ يُعَظِّمُهُنَّ وَأَخْبَرَ بِهِنَّ عَنْ عَائِشَة عَن الني صلى
(١) فِي عبد الرَّزَّاق: السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي.[٨٢٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٢٠٣، ٢٠٨) مفرقاً وَمن طَرِيقه أَحْمد (ج٦ ص٢٠٠) طرفه الآخر، وروى ابْن خُزَيْمَة (ج١ ص٣٥٧) من طَرِيق روح نَا ابْن جريج بِهِ طرفَة الآخر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.