عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلمَة عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعُونَ وَائْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا.
٨٩٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ سَعْدٍ ثَنَا أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعُونَ وَائْتُوهَا تَمْشُونَ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا.
٨٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالا: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُقْبِلًا إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى رِسْلِهِ، فَإِنَّهُ فِي صَلاةٍ، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ وَمَا فَاتَهُ فَلْيُصَلِّ بَعْدُ مَوْقُوفٌ.
٨٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً قَالَ: إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَوَاتِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعُونَ وَائْتُوهَا تَمْشُونَ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فاقضوا.
٨٩٣ - حَدثنَا إِسْحَق بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْن عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالا: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
[٨٩٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي الْمَسَاجِد فِي بَاب اسْتِحْبَاب إتْيَان الصَّلَاة بوقار وسكينة (ج١ ص٢٢٠) عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن إِبْرَاهِيم بن سعد بِهِ.[٨٩١] إِسْنَاده صَحِيح أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٢٨٧، ٢٨٨) بِلَفْظ: فَمَا أدْرك فصلى وَمَا فَاتَهُ فليقضه بعد.[٨٩٢] إِسْنَاده حسن عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء لَا بَأْس بِهِ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٢٢٩) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، والْحَدِيث صَحِيح أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٠) عَن ابْن أبي شيبَة وَزُهَيْر وَعَمْرو النَّاقِد ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهِ.[٨٩٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٨٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.