ابْن زَيْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَيَصِلُ إِلَيْهَا أُخْرَى.
٩٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّباح قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطاء بن يسارو عَن بِسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسَ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسَ قَدْ أَدْرَكَهَا.
٩٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَّارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
٩٣٥ - أَخْبرنِي أبيو يَحْيَى قَالَ: أَنَا الْمُعَلَّى بن مَنْصُور قثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
٩٣٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عبد الْوَاحِد قثنا ابْنُ أبي مَرْيَم قثنا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ ابْن أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَةً وَاحِدَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، ثُمَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَقِيَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَمْ تَفُتْهُ الْعَصْرُ، قَالَ: وَمَنْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَةً وَاحِدَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَقِيَ مِنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلَمْ تَفُتْهُ الصُّبْح.
[٩٣٣] إِسْنَاده حسن، أخرجه البُخَارِيّ (ج١ ص٨٢) وَمُسلم (ج١ ص٢٢١) من طَرِيق عَن زيد بن أسلم بِهِ. وَأما حَدِيث عبد الْعَزِيز فَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٩٣) وَالْبَيْهَقِيّ (ج١ ص٣٧٨) .[٩٣٤] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ٩٣٣، أخرجه الْبَيْهَقِيّ (ج١ ص٣٧٨) .[٩٣٥] فِي إِسْنَاده مُسلم بن خَالِد الزنْجِي صَدُوق كثير الأوهام كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٩١) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله: ٩٣٣، ٩٣٤. وَذكره الْبَيْهَقِيّ (ج١ ص٣٧٩) مُعَلّقا.[٩٣٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٩٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.