عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا.
٩٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: أَنَا جَرِيرٌ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى قَالَ: أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو مُوسَى جمعياً عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الَعْصَرْ، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْفَجْرَ.
٩٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مسلمة الوَاسِطِيّ ثنايزيد بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا شُعْبَةُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى قثنا وَهْبُ بن جرير قثنا شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنهُ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ.
٩٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عدي قَالَ: أمله عَلَيْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الَعْصَرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا.
[٩٤٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طَرِيق عَطاء بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا رقم: ٩٣٣.[٩٤٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٤٥٩) وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٩٣) وَعلي بن الْجَعْد فِي مُسْند رقم: ١٥٨٤ كلهم من حَدِيث شُعْبَة بِهِ، وَتَابعه سُفْيَان الثَّوْريّ عِنْد أبي نعيم فِي الْحِلْية (ج٧ ص١٤٤) وَابْن أبي حَازِم عِنْد ابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٩٣) ووهيب عِنْد الطَّيَالِسِيّ رقم: ٢٤٣١، وَعبد الْعَزِيز بن مُخْتَار كَمَا فِي نُسْخَة سُهَيْل بن أبي صَالح، انْظُر دراسات فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ (ج٢ ص٤٩٢، ٥١٩) رقم: ٩.[٩٤٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢١) من طَرِيق عبد الله بن الْمُبَارك وَابْن وهب كِلَاهُمَا عَن يُونُس بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.