١٠٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاءِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ قَالَ: وَدَارُهُ قَريِبٌ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ: صَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ قُلْنَا: إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ الظُّهْرِ قَالَ: صَلُّوا الْعَصْرَ، فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَتِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانُ قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا لَا يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهَا إِلا قَلِيلا.
١٠٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ ثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ مَوْلَى الْحَرْقَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُمْ قُعُودٌ فِي إِمْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَكَانُوا يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ بَيْنَاهُمْ قُعُودٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: أَصَلَّيْتُمْ؟ فَقَالُوا: لَا، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: صَلاةُ الْمُنَافِقِ حِينَ تَصْفَرُّ وتحمر.
١٠٥٤ - حَدثنَا عَبدِي اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ ثَنَا مُعْتَمِرٌ ثَنَا بَيَانٌ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِهَا، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ بَيْنَ صَلاتَيْهِمُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ عِنْدَ غُيُوبِهَا، وَكَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ - وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةُ - إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ حِينَ يَنْفَسِحُ الْبَصَرُ فَمَا بَيْنَ ذَلِكَ صَلاةٌ.
[١٠٥٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٥) عَن يحيى بن أَيُّوب وَمُحَمّد بن الصَّباح وقتيبة وَابْن حجر قَالُوا: أَنا إِسْمَاعِيل بِهِ.[١٠٥٣] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَبُو عوَانَة (ج١ ص٣٥٦) وَأَبُو داؤد (ج١ ص١٦٠) والطَّحَاوِي (ج١ ص١٣٢) وَابْن خُزَيْمَة (ج١ ص١٧٢) وَعبد الرَّزَّاق (ج١ ص٥٤٩) كلهم من طَرِيق مَالك عَن الْعَلَاء بِهِ.[١٠٥٤] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَبُو يعلى رقم: ٣٩٩١ عَن أَحْمد بن حَاتِم عَن مُعْتَمر بِهِ، وَقَالَ فِي الْمجمع ٠ج١ ص٣٠٤) : إِسْنَاده حسن، وَأخرجه أَحْمد (ج٣ ص١٢٩، ١٦٩) وَالنَّسَائِيّ رقم: ٥٥٣، وَالطَّيَالِسِي رقم: ٢١٣٦ من طَرِيق أبي صَدَقَة مولى أنس عَن أنس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.