بْنُ بَكْرٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. قُلْتُ لِنَافِعٍ: حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ الْعِجْلِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ صَخْرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ كَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ ثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو إِسْحَق الطَّالِقَانِيُّ ثَنَا الْوَلِيد بن مسمل عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
١٠٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ قَالَ: قَالَ نَافِعٌ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ك إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
١٠٧٨ - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَى قثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَة أَن جَعْفَر بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
[١٠٧٤] فِي إِسْنَاده عبيد الله بن صَخْر لم أجد تَرْجَمته، وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات. وَقد رَوَاهُ أَحْمد (ج٢ ص١٣، ٢٧) وَابْن أبي شيبَة (ج١ ص٣٤٢) من طَرِيق حجاج، وَأَبُو يعلى رقم: ٥٧٨٠ من طَرِيق صَخْر بن جوَيْرِية كِلَاهُمَا عَن نَافِع بِهِ.[١٠٧٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو يعلى رقم: ٥٧٩ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء بِهِ.[١٠٧٦] إِسْنَاده حسن، لينْظر طَرِيق الْأَوْزَاعِيّ.[١٠٧٧] إِسْنَاده صَحِيح.[١٠٧٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٢٤٧) عَن هَارُون عَن ابْن وهب بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.