الزُّهْرِيُّ وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ إِلا مَنْ بِالْمَدِينَةِ.
١١٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ، وَقَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ.
١١٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا قَالا: أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُغِلَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَنْ صَلَاة الْعَتَمَة حتىرقدنا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ثُمَّ رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يَنْتَظِرُ أحد من أل الأَرْضِ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ.
١١٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَكَثْنَا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ زَادَ، ثُمَّ أَتَى فَلا أَدْرِي حَبَسَهُ فِي أَهْلِهِ أَوْ نَامَ، فَقَالَ: مَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ.
١١٣١ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَشْكَابُ ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أخر رسو اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا وَإِنَّمَا حَبَسَهَا لِوَفْدٍ جَاءَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ.
١١٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُخْبِرُ عَنِ
[١١٢٨] مُكَرر رقم: ٥٨٢.[١١٢٩] مُكَرر رقم: ٥٨٣.[١١٣٠] مُكَرر رقم: ٥٨٥.[١١٣١] مُكَرر رقم: ٥٨٦.[١١٣٢] مُكَرر رقم: ٥٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.