صَلاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ انْصَرَفْنَ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمِّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ.
١١٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا مُبشر بن إِسْمَعِيل عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءَ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة افجر مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يُعْرَفْنَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ انْصَرَفْنَ.
١١٦٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
١١٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قثنا أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءً مِنَ الْمِؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ يَعْنِي فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ.
١١٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عُثْمَانُ بن عمر ال: أَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُسْلِمَاتِ كُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصبح ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ.
[١١٦٣] مُكَرر رقم: ٦١٧.[١١٦٤] مُكَرر رقم: ٦١٨.[١١٦٥] مُكَرر رقم: ٦١٩.[١١٦٦] مُكَرر رقم: ٦٢٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.