الله اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أَوْ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ.
١٢٢٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا حَفْصٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي صَلاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاةُ هِيَ الَّتِي تَحْبِسُهُ.
١٢٢٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
١٢٢٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ قثنا سُلَيْمَان بن داؤد الْهَاشِمِي نَا ابْن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِيَ الَّتِي تَحْبِسُهُ، لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلا انْتِظَارُ الصَّلاةِ.
١٢٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.
١٢٢٨ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا ابْن عَيْنِيَّة ثَنَا أَيُّوبُ عَن مُحَمَّد بن أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٢٢٩ - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي
[١٢٢٤] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٥٩٣.[١٢٢٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٢/٥٩٤.[١٢٢٦] إِسْنَاده حسن أخرجه ابو يعلى رقم: ٦٢٧٣ من طَرِيق خَالِد عَن عبد الرَّحْمَن بِهِ.[١٢٢٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق بشر بن شُعَيْب وَعلي بن عَيَّاش كِلَاهُمَا عَن شُعَيْب بِهِ كَمَا فِي تحفة الْأَشْرَاف (ج١٠ ص١٨٢) .[١٢٢٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٤) عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان بِهِ.[١٢٢٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج١ ص٥٨٠) وَعنهُ أَحْمد (ج٢ ص٢٦٦) وَمن طَرِيقه أَبُو عوَانَة (ج٢ ص٢١) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.