تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.
١٢٤٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا كَانَت الصَّلَاة تحسبه، لَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلا الصَّلاةُ.
١٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ثَنَا شُعَيْبٌ ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن الْأَعْرَج حدثن أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاة هِيَ تحسبه لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ.
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَيَمْحُوا بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً.
١٢٥٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالِقَانِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ.
[١٢٤٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب من جلس فِي الْمَسْجِد ينْتَظر الصَّلَاة (ج١ ص٩٠) عَن القعْنبِي، وَمُسلم (ج١ ص٢٣٥) عَن يحيى بن يحيى كِلَاهُمَا عَن مَالك بِهِ.[١٢٤٨] إِسْنَاده صَحِيح، رَاجع رقم: ١٢٢٧.[١٢٤٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٢٨٣) من طَرِيق معمر عَن يحيى بِهِ، بِدُونِ وَاسِطَة عباد بن أَوْس، وَلَعَلَّ ابْن ثَوْبَان سَمعه بِوَاسِطَة وَبِدُون وَاسِطَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٢ ص٣٥٠) من طَرِيق سليم ابْن جُبَير مولى أبي هُرَيْرَة عَن أبي هُرَيْرَة.[١٢٥٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٣١٢) عَن يحيى بن آدم عَن ابْن الْمُبَارك بِهِ، وَهُوَ عِنْده =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.