عَنِ الاعمش عَن إِسْمَعِيل بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُول لله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ فِي السُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنًّا، لَا يُؤَمَّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ وَلا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرُمَتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ.
١٢٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا شُعْبَة عَن إِسْمَعِيل بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمُّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ وَلا سُلْطَانِهِ وَلا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرُمَتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ.
١٢٩٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَنَا الْمَسْعُودِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
١٢٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفرج ثَنَا إِسْمَعِيل وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ: إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمْا - قَالَ خَالِدٌ: قُلْتُ لأَبِي قِلابَةَ: فَأَيْنَ الْقِرَاءَةُ، قَالَ: إِنَّهُمْا كَانَا مُتَقَارِبَيْنِ.
١٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ مُلاعِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَصْرِيٌّ قثنا عَبْدُ الْوَارِثِ
[١٢٩٤] إِسْنَاده صِيحَ، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٦) من طَرِيق مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة بِهِ.[١٢٩٥] فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن عبد الله المَسْعُودِيّ صَدُوق اخْتَلَط قبل مَوته وَإِن من سمع مِنْهُ بِبَغْدَاد فَبعد الِاخْتِلَاط كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٣١٣) وَلم يتَبَيَّن لي أَن ابْن الْمُبَارك سمع مِنْهُ بِالْكُوفَةِ أَو بِبَغْدَاد، وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص١٢٥) من طَرِيق أبي عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ عَن المَسْعُودِيّ بِهِ.[١٢٩٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ١٢٩٠، ١٢٩١، ١٢٩٢.[١٢٩٧] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ فِي حَدِيث السراج (ص٩٨) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.