مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَدْ كَانَ قَبْلُ وَبعد يَعْنِي فثي الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ.
١٣٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَمْ بَعْدَهُ قَالَ: كُلُّ ذَلِكَ كُنَّا نَفْعَلُ.
١٣٥١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ رَجُلًا فِيهُمْ خَالِي قُتِلُوا جَمِيعًا مَا انْفَلَتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ
١٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو عُمَرَ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ.
١٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا عَارِمٌ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا ثَابِتٌ ثَنَا هِلالٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يَدْعُوا عَلَيْهِمْ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ، عَلَى رَعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَقَتَلُوهُمْ وَكَانَ هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ.
= وَبَعْضهمْ بعد الرُّكُوع، وروى مُحَمَّد بن نصر من طَرِيق أُخْرَى عَن حميد عَن أنس أَن أول من جعل الْقُنُوت قبل الرُّكُوع أَي دَائِما عُثْمَان لكَي يدْرك النَّاس الرَّكْعَة انْتهى، انْظُر قيام اللَّيْل (ص٢٢٨) والإرواء (ج٢ ص١٦١، ١٦٢) .[١٣٥٠] إِسْنَاده صَحِيح، انْظُر رقم: ١٣٤٩.[١٣٥١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٢٧٠) عَن عَفَّان ثَنَا حَمَّاد بِهِ، بِتَمَامِهِ.[١٣٥٢] لم أجد تَرْجَمَة أَحْمد بن مُحَمَّد القَاضِي، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص١٩١، ٢٥٢) عَن بهز وَعَفَّان كِلَاهُمَا عَن همام بِهِ فَالْحَدِيث صَحِيح.[١٣٥٣] فِي إِسْنَاده ضعف، أخرجه الْحَاكِم (ج١ ص٢٢٥) وَعنهُ الْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٢٠٠) وَابْن جرير فِي التَّهْذِيب (ج٢ ص١) وَابْن الْجَارُود رقم: ١٩٨ وَابْن خُزَيْمَة (ج١ ص٣١٣) كلهم من طَرِيق عَارِم بِهِ، وَأَبُو داؤد =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.