١٣٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فُرَضِتَ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، ثُمَّ زِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ.
١٣٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تُقْصِرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِن خِفْتُمْ) (النِّسَاء: ١٠١) . فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، فَقَالَ عُمَرُ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، وَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ.
١٣٨٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ وَهَارُونَ بْنَ إِسْحَاقَ وإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ: وَأَنَا عُبَيْدَةُ وَقَالَ الآخَرَانِ: ثَنَا عَبْدَةُ قَالَ: أَنَا هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ فُرِضَتْ ثُمَّ زِيدَ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ.
١٣٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى زِيدَ فِيهَا بَعْدُ.
١٣٨٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ
[١٣٨٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو عوَانَة (ج٢ ص٢٥) وَابْن رَاهْوَيْةِ (ج٢ ص١٠٨) وَابْن حبَان (ج٤ ص١٨٠) وَأَبُو يعلى رقم: ٤٦٢٦ كلهم من طَرِيق يحيى بِهِ.[١٣٨٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٤١) عَن إِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة وَأبي كريب وَزُهَيْر كلهم عَن عبد الله بن إِدْرِيس.[١٣٨٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده رقم ٥٧٥ (ج٢ ص١٠٧) وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٤٤٩) عَن وَكِيع عَن هِشَام بِهِ. وَقَالَ الإِمَام السراج: الْحسن الْوراق كُوفِي ثِقَة ذكره الْحَافِظ فِي التَّهْذِيب (ج٢ ص٢٧٢) أَيْضا.[١٣٨٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[١٣٨٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٤١) عَن قُتَيْبَة بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.