مُسَافِرٍ صَلَّى تَطَوُّعًا عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ وَوَجْهُهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ لَا يُبَالِي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِي بِرَأْسِهِ إِيمَاءً وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
١٤٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ.
١٤٩٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ عَن حَفْص عنبن عَاصِم أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيَذْكُرُ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ.
١٤٩٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قثنا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا شُعْبَة عَن الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ، قَالَ شُعْبَةُ: يَعْنِي التَّطَوُّعَ.
١٤٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيْلِ وَيُوتِرُ رَاكِبًا حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، وَذَكَرَ
[١٤٩٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٤) عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب بِهِ، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي السّنة (ص١٠٢) عَن مُحَمَّد بن يحيى بِهِ.[١٤٩٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٤٤) عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة بِهِ.[١٤٩٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ١٤٩٥.[١٤٩٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج١ ص١٣٧، ١٣٨) من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَعبد الله عَن مُوسَى بِهِ، وَقد مر طَرِيق مُوسَى عَن نَافِع رقم: ١٤٧٨، ١٤٨٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.