جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ.
١٥٠٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيم ثَنَا روحثنا زَكَرِيَّا وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَرَجَعْتُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلِيَّ شَيْئًا، زَادَ زَكَرِيَّا فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ اتَّفَقَ حَدِيثُهُمَا بَعْدُ، فَرَأَيْتُهُ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: مَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِكَ؟ فَقُلْتُ: صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، زَادَ زَكَرِيَّا: فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ نَادَانِي فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
١٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ فَجِئْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَهُوَ يُومِي إِيمَاءً، السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
١٥٠٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
١٥٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَطَّافٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي
[١٥٠٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٣٥١) وَالدَّارقطني (ج١ ص٣٩٧) من طَرِيق هِشَام بِهِ.[١٥٠٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ١٥٠١ وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر فِي السّنة (ص١٠١) من طَرِيق ابْن خريج أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله، أتم مِنْهُ.[١٥٠٤] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طرق عَن نَافِع.[١٥٠٥] إِسْنَاده صَحِيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.