جُزْءٌ: فِيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلِّي اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَخْبَرَنِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّفَّارُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَجَبَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِجَامِعِ نَيْسَابُورَ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِقِرَاءَةِ أَحْسَنَ (١) بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيِّ ثَامِنَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ قَالا: ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَفَّافِ.
١٥١٨ - أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْرَانَ السَّرَّاجُ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا شَدَّادُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ! لِصَاحِبِ الْعَقْلِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رَبْعُ الإِسْلامِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلالَةٍ وَلا أَرَى الأَدْيَانَ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ عَنْ رَجُلٍ يُخْبِرُ أَخْبَارًا بِمَكَّةَ وَيُحَدِّثُ أَحَادِيثَ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَقْدَمَ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْفِيًا، فَإِذَا قَوْمُهُ عَلَيْهِ جِرَاءٌ فَتَلَطَّفْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: رَسُولُ
(١) كَذَا فِي الأَصْل.[١٥١٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي صَلَاة الْمُسَافِرين فِي بَاب الْأَوْقَات الَّتِي نهى عَن الصَّلَاة فِيهَا (ج١ ص٢٧٦) من طَرِيق نضر بن مُحَمَّد عَن عِكْرِمَة بِهِ، وروى ابْن أبي عَاصِم طرفه الأول وَابْن سعد (ج٤ ص٢١٥، ٢١٦) بِتَمَامِهِ كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن عبد الْملك بِهِ انْظُر الْآحَاد والمثاني رقم: ١٣٢٧ (ج٣ ص٣٩) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.