سَعِيدٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ناجير عَن الأعش عَنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ، قَالَ سُلَيْمَانُ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّوْحَاءِ؟ فَقَالَ: هِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ مِيلًا.
٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالُوا: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الأَذَانَ هَرِبَ حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ، وَهِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلاثِينَ مِيلًا.
٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى فثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالا: ثَنَا زَائِدَةُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو كريب فثنا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْمُؤَذِّنَ هَرَبَ حَتَّى يَكُونَ كَمَكَانِ الرَّوْحَاءِ.
٥٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالا ثَنَا جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا: أَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحَالَ لَهُ ضِرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعُ صَوْتًا، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، قَالَ: فإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ.
[٥٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة فِي بَاب فضل الْأَذَان (ج١ ص١٦٧) عَن ابْن أبي شيبَة وَأبي كريب كِلَاهُمَا عَن أبي مُعَاوِيَة، وَعَن قُتَيْبَة وَعُثْمَان وَإِسْحَاق قَالُوا: ناجرير كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج١ ص٢٠٥) عَن يُوسُف بن مُوسَى عَن جرير وَأبي مُعَاوِيَة عَن الاعمش بِهِ.[٥١] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق زَائِدَة، وَالله أعلم انْظُر تَخْرِيج رقم: ٥٠.[٥٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم أَيْضا فِي فضل الْأَذَان (ج١ ص١٦٧) عَن قُتَيْبَة وَزُهَيْر بن حَرْب وَإِسْحَاق قَالُوا ناجرير بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.