ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالُوا: ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى ابْن أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْوَلِيدِ.
١٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا يَحْيَى، حَسَّانُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ سَوَاءً، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ.
١١٠ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَيُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ.
١١١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) أَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ م الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، وَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الصُّبْحِ، وَيُطَوِّلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيَقْرَأُ بِنَا فِي الْأَوليين مَعَ الْعَصْرِ.
(١) كتب هَذَا الحَدِيث فِي الأَصْل مكرراً، بعض الِاخْتِلَاف، وَكتب عَلَيْهِ: لَا.[١٠٩] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن سَلام وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ١٠٨.[١١٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج١ ص١٠٥، ١٠٧) عَن مكي بن إِبْرَاهِيم وَأبي نعيم كِلَاهُمَا عَن هِشَام بِهِ.[١١١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقم: ٩٧٧، عَن عبيد الله بن سعيد عَن معَاذ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.