٢١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا صلى أحدكُم النَّاس فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهُمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ.
٢١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الله أَن سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَذَا الْحَاجَةِ.
٢١٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْن مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَحَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ عُثْمَان بن أَي الْعَاصِ حَدَّثَهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أُمَّ قَوْمِكَ، وَمِنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهُمُ الضَّعِيف وَالْكَبِير وَالْمَرَض وَذَا الْحَاجَةِ. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَبَّادٍ، وَزَادَ يَحْيَى: وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ.
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي حَدِيثٍ لِمَعْمَرٍ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
٢١٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا شُعْبَةُ، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ أَنَا شُعْبَةُ وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا شُبَابَةُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو
[٢١٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٣٦٢) وَمن طَرِيق أَبُو داؤد (ج١ ص١٩٣) وَأحمد (ج٢ ص٢٧١) لَكِن عِنْده وَعند عبد الرَّزَّاق: عَن ابْن الْمسيب وَأبي سَلمَة أَو أَحدهمَا، رَاجع رقم: ٢١٩، وَرَوَاهُ مُسلم من طَرِيق يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة.[٢١١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم كَمَا مر آنِفا قبله رقم: ٢١٠.[٢١٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٨٨) من طَرِيق عبد الله بن نمير عَن عَمْرو بن عُثْمَان بِهِ.[٢١٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٨٨) من طَرِيق غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.