للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وإنما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه. ويقال: إنه دخل على النعمان بن المنذر والقصة فيه وفي النعمان.

[س]

[المَعَسُّ]: المطلَب، قال الأخطل (١):

معقَّرةٌ لا يُنْكِرُ السيفُ وسطَها … إذا لم يكن فيها مَعَسٌّ لطالبِ

[ش]

[المَعَشُّ]: يقال: المَعَشّ: المطلب للشيء اليسير، وينشد بيت الأخطل على هذا.

***

و [مَفعَلة]، بالهاء

[ر]

[المَعَرَّة]: المساءة.

والمَعَرَّة: الإثم، قال اللّه تعالى:

﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢).

ومَعَرَّة النعمان: اسم موضع ينسب إليه الشيخ الضرير علامة أهل عصره وفائقهم بنظمه ونثره أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المَعَرِّيّ (٣).

***

مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين

[ك]

[المِعَكّ]: الرجل الذي يَعُك الخصوم بالمحاجة.

[ن]

[المِعَنّ]: رجل مِعَنّ: أي يعترض فيما لا يعنيه.

***

مِفعال


(١) ديوانه: (٥٦) ورواية آخره:
« … لحالب»
وكذلك في اللسان والتاج «عسس».
(٢) سورة الفتح: ٢٥/ ٤٨.
(٣) نسبه إلى جده، وصواب اسمه أحمد بن عبد اللّه بن سليمان، ولد عام: (٣٦٣ هـ ٩٧٣ م وتوفي عام ٤٤٩ هـ ١٠٥٧ م).