للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ك]

[العكيك]: يوم عكيك، وذو عكيك:

أي شديد الحر، قال طرفة يصف جارية (١):

تَطرُد القُرَّ بِحَرٍّ ساخِنٍ … وعَكَيْكَ الحرِّ (٢) إن جاء بِقُرّ

[ل]

[العليل]: المعتل، قال:

أرى عِلل الدنيا عليَّ كثيرة … وصاحبها حتى الممات عليل

[م]

[العميم]: شيء عميم: أي تام.

والعميم: الطويل من النبات وغيره، قال الأعشى (٣):

مؤزَّرٌ بعميمِ النَّبتِ مكتهلُ

والجميع: العِمم.

ويقال: العميم: يبيس البَهْمَى.

***

و [فَعِيلة]، بالهاء

[ب]

[العبيبة]: شراب المعافير، وهو شيءٌ حلوٌ كالصمغ يخرج من العرفط فيشرب.

[ق]

[العقيقة]: الشاة التي تذبح عند حلق رأس المولود، سميت باسم الشعر.

والعقيقة: شعر المولود الذي يولد وهو عليه، قال زهير (٤):


(١) ديوانه: (٥٨)، واللسان (عكك)، وروايتهما:
« … صادقٍ»
بدل
« … ساخن»
و
« … القيظ … »
بدل
« … الحَرِّ … »
الثانية.
(٢) في (ل ١):
« … القيظ … ».
(٣) ديوانه: (٢٨٠) من قصيدة جاء فيها:
ما رَوْضَةُ مِنْ رياضِ الحَزْنِ مُعْشِبَةٌ … خَضراءُ جادَ عليْها مُسْبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَّمْسَ منها كَوْكَبٌ شَرِقٌ … مُؤَزَّرٌ بِعَمِيْمِ النَّبْتِ مُكْتَهلُ
يوماً بأطْيَبَ منها نَشْرَ رائِحَةٍ … ولا بِأحْسَنَ منها إذْ دَنا الأُصُلُ
والكواكب الشرق: النبات الوارف النديّ.
(٤) ديوانه: ط. دار الفكر (ص ٥٩)، وفيه:
« … البطن … »
بدل
« … الظهر … ».