والعزيز: من صفات اللّه ﷿ لذاته، تقول: لم يزل اللّه عزيزاً، قال تعالى:
﴿تَنْزِيلَ اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ﴾ (١) قرأ ابن عامر والكوفيون غير أبي بكر بنصب اللام والباقون بالرفع.
والعزيز: ملك مصر الذي اشترى يوسف ﵇، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ﴾ (٢).
ويقال: شيء عزيز: أي غير موجود.
[ف]
[العفيف]: خلاف الفاجر.
[ق]
[العقيق]: خرز أحمر معروف. قال علماء الطب: وأجوده ما يُؤتى به من اليمن. قالوا: وهو يجلو الأسنان ويبيِّضها إذا استيك به، ويذهب حفرها ويمنع خروج الدم من أصولها، وإذا لبس منه ما كان غير صافي الحمرة على لون غسالة اللحم وفيه خطوط بيض أنزف الدم من أي موضع كان وقطع مواد الطمث، ويقال: إن مَنْ تقلّده وتختّم به سكنت عنه حدة الغضب.
(١) سورة يس: ٥/ ٣٦، وانظر في قراءتها وإعرابها فتح القدير: (٣٤٩/ ٤). (٢) سورة يوسف: ٧٨/ ١٢ ﴿قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنّا نَراكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ﴾، ومن الآية ٨٨ في سورة يوسف ﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا اَلضُّرُّ .. ﴾ الآية. (٣) في جزيرة العرب عدد من الأعقة، وأشهر عقيق بالحجاز هو عقيق المدينة، انظر ياقوت: (١٣٨/ ٤ - ١٤١). (٤) ديوانه: (٣٨٥)، وروايته: فأَيْهاتَ أَيْهاتَ العقيقُ وَمَنْ بِهِ … وأَبْهاتَ وَصْلٌ بالعقيقِ تواصلُه وروايته في اللسان كرواية المؤلف عدا كلمة القافية فهي: «نحاوله».