منها إذا نظرت إليها: أي ما بدا منها، قال الشماخ يذكر حُمُرَ الوحش (١):
طوت ظِمْأَها في بَيْضَةِ الصَّيفِ بعدَما … جرى في عَنانِ الشِّعْرَيَيْن الأَماعِزُ
أي: صبرت عن الماء في حَمارَّة القيظ بعد ما جرت الأماعز بالسراب. وروى الأصمعي: في عِنان الشعريين بكسر العين:
أي عند طلوع الشعريين كأنهما جريا في عِنان واحد.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
[ح]
[العَجَاجة]: من العجاج، وهو الغبار.
وحكى بعضهم: يقال: فلان يلفُّ عجاجتَه على بني فلان: إذا أغار عليهم، وأنشد (٢):
وإني لأهوى أنْ أَلُفَّ عجاجتي … على ذي كِساءٍ من سُلامانَ أو بُرْدِ
أي: على غنيِّهم ذي البُرْد وفقيرهم ذي الكساء.
[ر]
[العَرَارة]: الكثرة والشدة والعز، قال الأخطل (٣):
إن العرارة والنبوحَ لدارِمٍ … والمستخفُّ أخوهمُ الأثقالا
النبوح، بالحاء غير معجمة: الارتفاع.
أي صاحبهم الدارِمي يستخف الديات وغيرَها.
وأصل العَرَارة: الارتفاع.
(١) من قصيدة طويلة للشماخ، والبيت في ديوانه: ١٧٥ وفي روايته: « … بيضة القيظ … » و «جرت في عِنان … » وذكر محققه رواية: « … في بيضة الصيف» و « … في بيضة الحرّ … » وذكر أيضاً رواية: «جرى … » وذكر رواية « … عنان … »، مع ذكر مراجع الروايات. (٢) البيت للشنفرى كما في اللسان (عجج). (٣) ديوانه: (٥١) والمقاييس: (٣٧/ ٤)، والجمهرة: (٢٣٠/ ١)، واللسان والتكملة والتاج (عرر، نبح).