للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حنيفة وأصحابه ومالك والثوري: هي طلاق بائن، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ: هي فسخ.

***

فاعِل

[ض]

[العاضّ]: من الإبل: الذي يرعى العِضاه، وإبِل عاضّة وعَواض (١).

[ل]

[العالّ]: رجل عالٌّ: عُلَّتْ إبلُهُ.

[ن]

[العانّ]: الجبل الطويل (٢).

***

و [فاعِلة]، بالهاء

[م]

[العامّة]: نقيض الخاصة، والنسبة إليها:

عامي.

[ن]

[العانَّة]: السحابة.

***

فَعَال، بالفتح

[ج]

[العَجَاج]: الغبار.

[ر]

[العَرار]: شجر طيب الريح أصفر وهو بهار البَر، قال (٣):


(١) قال في اللسان (عضض): «بعيرٌ عاضٌّ: إذا كان يأكل العِضَّ، وهو في معنى عَضِهٍ» وقال في (عضه): «بعيرٌ عاضهٌ وغَضِهٌ: يرعى العضاه».
(٢) جاء هذا أيضاً في التكملة (عنن)، وجاء في اللسان « … والعَانُّ من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صوبك وتقطع عليك طريقك، يقال: بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ» - والحبال في هذا النص منه بالحاء المهملة وصوابُهُ: الجبالُ بالجيم.
(٣) البيت من أبيات تنسب إلى الصمة بن عبد اللّه القشيري، كما في اللسان والتاج (عرر، ضمر) وصحح الصغاني نسبتها فقال: إنها لجَعْدَة بن معاوية بن حزن العقيلي، وهي خمسة أبيات في الحماسة: (٧٠/ ٢ - ٧١) دون عزو، وستة أبيات في ياقوت (الضمار): (٤٦٢/ ٣)، والبيتان فيه (المنيفة): (٣١٨/ ٥) وهي دون عزو في الموضعين.