للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم التألي على الله وهل له كفارة]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي كفارة التألي على الله كأن يقول شخص عن شخص آخر إن الله لن يهديه أبدا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن على المسلم أن يحذر من التألي على الله والحكم عليه والتقنيط من رحمته فإن الله تعالى: فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {البقرة٢٨٤} ويقول تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ {الأعراف١٥٦} ويقول تعالى: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الحجر٤٩} .

وليس للتألي على الله تعالى كفارة معينة، ونظرا لخطورته وأنه من أسباب حبوط العمل فإن على من صدر منه ذلك أن يبادر بالتوبة النصوح إلى الله تعالى ويستغفره، ويكثر من النوافل والطاعات وأعمال الخير.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين: ٥٧٥١٢، ١٠٤٨٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ربيع الأول ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>