ولا ينبغي توكيد اليمين أو تغليظه بما ذكر من عدم دخول الجنة أو ما أشبهه، فالذي يريد أن يترك المعصية ينبغي له أن يبادر بالتوبة منها أولا ويعقد العزم الجاد على ألا يعود إليها فيما بقي من حياته، وسبق بيان شروط صحة التوبة في الفتوى: ٣٦٤٥٨، وما أحيل عليه فيها، وعلى المسلم أن يستعين بالله تعالى في كل أحواله ولا يتكلف مثل هذه الأمور التي لا أصل لها في الشرع.
وأما مصيره إذا حنث فإن كان ساهيا فلا إثم عليه لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه كما صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم.
وإن كان متعمدا فأمره إلى الله تعالى. وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين: ٦٩٣٨، ٢٦٨٦٤.