ـ[كنت قد حلفت بالله (أقسمت بالله) لخطيبتي أنني سوف لن أعطيها أكثر من ١٠٠٠٠٠ ديناراكصداق لها ,لكن بعد شهور رأيت أنني مضطر لأعطيها ١٢٠٠٠٠ دينار ’وذلك لتداول هذا المبلغ كصداق في بلدتنا ولأسباب أخرى. فهل يجوز لي أن أراجع قسمي قبل تنفيده ,وكيف هي الكفارة لذلك إن راجعت قسمي ومنحتها المبلغ الثاني كصداق.
وشكرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيمينك التي أقسمتها لا يمكنك التراجع عنها ولا التحلل منها إلا بأداء كفارتها التي قد سبق تفصيلها في الفتوى رقم: ٢٦٥٤، فإن كانت المصلحة تقتضي تحنيث نفسك فافعل ذلك امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. رواه مسلم وغيره.