حدثنا أبو مالك (١)، عن ابن عباس ﵄ لله قال: «كان النَّبيُّ ﷺ يقسم الفيء على خمسة، يضربها لمن أصاب الفيء: للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم، ويقسم الباقي على ستة، فسهم لله، وسهم لرسوله، وسهم لذي القربى؛ قرابة رسول الله مع سهمهم في المسلمين ومع سهم النَّبيِّ ﷺ مع المسلمين، وسهم لليتامى؛ يتامى الناس ليس ليتامى بني [ … (٢)] (٣) … ».
[١٢٧٤]-[٣٦٦] حدثنا [ … (٤)] بن صالح (٥) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن حميد بن هلال (٦) قال: حدثني من شهد وفاة أبي بكر ﵁ قال: لما فرغ عمر ﵁ من دفنه قام خطيبًا مكانه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «إنَّ الله ابتلاني بكم وابتلاكم بي، وأبقاني فيكم بعد صاحبي، والله لا يحضرني شيء من أمركم فيليه أحد دوني، ولا يغيب عني
= بالتشيع، من الرابعة. مات سنة سبع وعشرين. م ٤. التقريب (ص: ١٠٨). (١) غزوان الغفاري، أبو مالك الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة. خت د ت س. التقريب (ص: ٤٤٢). (٢) سقط في المخطوط لوحة رقم: (٩٦/ ب)، بمقدار كلمة واحدة من النص، وما بعده سقط كبير في بعض مناقب عمر ﵁. (٣) أورده ابن المنذر في تفسيره - كما في الدر المنثور للسيوطي (٤/ ٦٧)، من طريق أبي مالك، عن ابن عباس، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا؛ فيه الحكم بن ظهير، وهو متروك. (٤) سقط في المخطوط لوحة رقم: (٩٧/ أ)، أول الإسناد بمقدار كلمتين. (٥) لم يتبين لي. (٦) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة. ع. التقريب (ص: ١٨٢).