للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حبس عمر الحطيئة في هجائه الزبرقان بن بدر]

[١٥١٩]-[٢٣٥] حدثنا الصَّلْتُ بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شَبُّويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد العزيز بن أبي سلمة: أن عمر حبس الحُطَيْئَة (١) فقال:

ماذا تقول لأفراخ بذي مَرِخ (٢) … حمر الحواصل (٣) لا ماء ولا شجر

ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة … فاغفر هداك مليك الناس يا عمر

أنت الإمام الذي من بعد صاحبه … ألقى إليك مقاليد النهى البشر

لم يؤثروك بها إذ قدَّموك لها … لكن لأنفسهم كانت بك الأثر (٤)


(١) اسمه جَرْوَل بن أوس بن مالك بن جُؤَيَّة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي الشاعر المشهور يكنى أبا مليكة. وهو مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان أسلم في عهد النبي ، ثم ارتد، ثم أسر وعاد إلى الإسلام، وكان يلقب الحطيئة لقصره.
الإصابة لابن حجر (٢/ ١٥٠).
(٢) ذو مرخ: قال السمهودي في وفاء الوفا (٤/ ١٤٤): بفتحتين وقد تسكن الراء، واد بين فدك قال ياقوت: ذو مرخ بفتح الراء والخاء المعجمة بالعقيق، قال الزبير: مرخ والوابشية وذو مرخ في العقيق.
ورد البيت بلفظ: (ذي طلح) كما في لسان العرب لابن منظور (٢/ ٥٣٢).
(٣) قال ابن منظور في لسان العرب (١١/ ١٥٤): سميت حوصلة الطائر؛ لأنها قرار ما يأكله.
(٤) رجاله ثقات إلا أن عبد العزيز بن أبي سلمة لم يدرك زمان عمر
وله شاهد:
أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ومذمومها (١/٣٧) عن أبي يوسف الزهري عن الزبير بن بكار قال: يروى عن زيد بن أسلم عن أبيه نحوه وفيه إخراجه من السجن.
والبرزالي في كتاب سلوك طريق السلف (١/ ٣٢٩) من طريق أبي يوسف الزهري به.
إسناده ضعيف. أبو يوسف الزهري هو يعقوب بن محمد. قال أحمد في بحر الدم (١/ ١٧٨): ليس بشيء ليس يسوى شيئًا. وقال عنه الحافظ في التقريب (٧٨٣٤): صدوق.

<<  <  ج: ص:  >  >>