للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ضرب عمر في شرب الخمر ثمانين]

[١٣٩٩]-[١١٥] حدثنا عثمان بن عمر بن فارس قال: أنا أسامة ابن زيد (١)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر (٢) قال: رأيت رسول الله غداة الفتح يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، وأنا غلام شاب، فأتي بشارب فأمرهم فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بسوط، ومنهم من ضربه بعصي، وحثى عليه رسول الله التراب، فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسأل عن ضرب رسول الله الذي كان، فحزروه أربعين، فضربه أربعين فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد ، أن الناس قد انهمكوا في الشراب، وتحاقروا العقوبة، فقال: هم عندك فسلهم (٣). فأجمعوا على أن يضرب ثمانين. وقال علي :


= وإسناده صحيح إلى أبي مجلز إلا أنه لم يدرك عمر .
وأخرجه أيضا ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٢٢)، و (٢/ ٣٠٦) عن محمد بن عمر عن قيس بن الربيع عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن عمر بلفظ: (كان عمر يغزي الأعزب عن ذي الحليلة، ويغزي الفارس عن القاعد).
وفيه الواقدي قال عنه الحافظ في التقريب (٦١٧٥): متروك مع سعة علمه. وقيس بن الربيع قال عنه الحافظ في التقريب (٥٥٧٣): صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. فهذه الرواية ضعيفة لذلك مع مخالفة قيس لابن المبارك وغيره ممن رووه عن عاصم عن أبي مجلز. والله أعلم.
(١) أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين وهو ابن بضع وسبعين خت م ٤ التقريب (٣١٧).
(٢) قال الحافظ في الإصابة (٤/ ٢٤١): عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري يكنى أبا جبير. ابن عم عبد الرحمن بن عوف. قال البخاري: له صحبة.
(٣) أي: الصحابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>